العفو عن مريم حسين بعد الحكم بسجنها وإبعادها عن الإمارات زيدان يعلن بشرى لمشجعي ريال مدريد بشأن هازارد اياد علاوي : مهمة الحكومة المقبلة مؤقتة تنحصر محاسبة قتلة المتظاهرين وزير الخارجيّة يلتقي مبعوث الأمم المتحدة الخاصّ إلى سوريا مسعود بارزاني والحلبوسي يؤكدان على ان تكون الحكومة القادمة ممثلة لجميع مكونات العراق بارزاني يستعرض مع أمين عام جامعة الدول العربية مجمل التطورات في العراق والمنطقة انباء عن رفض الساعدي يرفض لاي منصب وزاري بالحكومة الجديدة استئناف حركة قطارات المسافرين من بغداد الى البصرة وبالعكس مرورا بالمحافظات الجنوبية . هيئة الأرصاد الجوية تتوقع تواجد سحب ركامية رعدية مصحوبة بأمطار الأسبوع الحالي الشاعرة هالة حجازي: نحن أمة لو قرأنا تاريخنا بتمعن لوجدنا أنها تحيا على الأزمات فبعد كل كبوة تصحوا وتنهض ولا تزيدها الأزمات إلا ابداعاً كلوب: نحتاج معلومات قبل اتخاذ قرار بشأن مشاركة صلاح مع المنتخب المصري اكتشاف أول حالة لمصاب بفيروس كورونا في مصر لشخص أجنبي بينهم قس .. العثور على جثث خمسة لأشخاص خطفوا في بوركينا فاسو وزير الخارجية الأميركي يرفض الانتقادات الاوروبية بشأن سياسة ترمب تعليمات منح قروض 50 مليون للمواطنين للبناء في قطعة ارض
بإنتظار الحرب او السلام
بإنتظار الحرب او السلام
بإنتظار الحرب او السلام


الكاتب: admin
8:46 م | سبتمبر 25, 2019
عدد القراءات:


بإنتظار الحرب او السلام

كتب: عبد الهادي مهودر 

في قلب الأزمة ووسط العاصفة يقع العراق تماما ولكنه لم يحترق ، ويخطئ من يسعى لحرق الساحة العراقية ، ومن حسن حظ العراقيين ان يتفق اللامتفقين على ضرورة ان لاتشتعل الساحة العراقية ويصلون الى هذه القناعة بأن استقراره عامل اساس لاستقرار المنطقة ولعلهم وصلوا متأخرين .

قارب العراق يسير بحذر في خضم هذا الموج المتلاطم، والتوجه للصين قرار لايعني استدارة كاملة ولااستبدال بين حليف غربي وشرقي لكن العراق يجب ان يكون جزءً من التجارب الناجحة ويغادر الفشل الذي لازمه طويلا ويقرر مايشاء له ان يقرر او يبقى يدور في نفس الحلقة المفرغة والنفق الذي لاترى له نهاية ..

في الصين وتحت جبالها دخلنا انفاقا كثيرة لكنها مضيئة من الداخل بحيث لاتشعر بالضوء في نهاية النفق الا من حيث اختلاف الطبيعي عن الصناعي ، وفي النفق المضيء لم اشعر بإختناق ولم نترقب ضوء الشمس كثيرا ، تلك هي القصة التي يجب ان نعيش فصولها لنخرج من قصة انفاقنا والتجربة الصينية وتحارب دول جنوب شرق اسيا امثلة تحتذى لدول عانت من فقر وتخلف وفساد وقفزت الى المقدمة بجرأة وشجاعة ، ومايحتاجه العراق هو الاستقرار وان نجيب على سؤال الى متى نراوح ؟.. والاستدارة الاسيوية تنوع واجب لابد منه لملامسة وفهم اسباب النجاح الاسيوي السريع والمذهل ولمعالجة الداء .

توقيت الزيارة خلال الازمة الاقليمية النووية مهم وحمل رسائل عديدة تفسرها كل الدول الداخلة في هذا الصراع بطريقتها الخاصة وتطلق لها الخيال .

اما العودة من الصين شرقا الى السعودية التي لها مكان قريب من قلب المعسكر الغربي فقد اعادت للعراق الفرصة مجددا بان يكون لاعب التهدئة الابرز في المنطقة والوحيد الذي يمتلك علاقات مع جميع انظمتها السياسية ومعارضاتها ويحتاج اليه الجار الجنب العربي والتركي والفارسي في ازماته المشتعلة في سوريا واليمن والخليج ، وهو دور تعشقه اوربا الخائفة جدا من الحرب وتتفهمه امريكا وترحب به ايران والسعودية على حد سواء ،
والكل شاهد فيلم الحرب قبل ان تقع واحترقت اصابعه او حقق مكاسب وقتية منها .

المنطقة اليوم وصلت الى مفترق طرق بين اتخاذ قرار الحرب او قرار السلم ، والسعودية لم تتهم ايران مباشرة بقصف ارامكو لأن الإتهام المباشر يوجب عليها الرد الفوري والدخول في الحرب ، تماما مثلما لم نتهم اسرائيل بقصف الاراضي العراقية فماذا بعد الدليل غير الرد والحرب وماذا بعد الحرب ؟
كل المعطيات تشير الى ان وقت المناورات والتهديدات و ( الهمبلات )انتهى ومن يريد الحرب فهذه الساحة مفتوحة والمبررات جاهزة والنتائج باتت معروفة وملموسة لمس اليد ، وخيار السلم ايضا بات جاهزا لم لايريد الدمار والذهاب في طريق اللاعودة ..
نحن الآن بإنتظار اطلاق قرار الحرب او قرار السلم ، وخيار السلم صعب ومر ايضا لكن تجرعه أهون الشرين لمن ادرك شر الحرب الشاملة التي لاتبقي ولاتذر ، جاري التحميل والانتظار .