ايران توجه تهديدا مباشرا الى محمد بن زايد

الرابط المختصرhttp://www.ashurnews.com/?p=33964

ايران توجه تهديدا مباشرا الى محمد بن زايد

Linkedin
Google plus
whatsapp
1 ديسمبر , 2020 - 11:45 م

 (آشور- وكالات).. كشف مصدر إماراتي رفيع المستوى لموقع Middle East Eye البريطاني، أن طهران اتصلت “بشكل مباشر” بمحمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، وهددت الإمارات العربية المتحدة بأنها ستكون الهدفَ المقبل، في حال وقوع أي هجوم أميركي على إيران.

وبحسب المصدر الإماراتي، فإن الاتصال بين إيران ومحمد بن زايد جاء قبل ساعات فقط من بيان إماراتي يدين اغتيال العالم فخري زادة، حيث حذَّرت وزارة الخارجية بأبوظبي من “الأعمال التي من شأنها التصعيد في المنطقة”.

ورُغم أن صحيفة New York Times الأميركية نقلت تبنِّي مصادر إسرائيلية مخابراتية بشكل غير رسمي، مقتل فخري زادة، فإن إيران تخشى هجمات من الولايات المتحدة أيضاً، معتقدةً أن الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترمب قد يوجه لها ضربةً قبل انتهاء ولايته في 20 كانون الثاني.

المصدر الذي نقل عنه الموقع، أكد أن “محمد بن زايد تلقى تهديداً مباشراً من إيران. ولم يصل له من خلال وسطاء”، حيث قالت إيران لابن زايد: “سنُحمِّلكم مسؤولية اغتيال فخري زادة”.

و طلب موقع Middle East Eye من سفارة الإمارات العربية المتحدة في لندن التعليق، لكنه لم يتلقَّ رداً حتى وقت النشر.

كانت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية قد أعلنت الإثنين أن أبوظبي أدانت اغتيال العالِم الإيراني، وقالت إنها “تدين جريمة الاغتيال المشينة التي طالت السيد محسن فخري زادة، والتي من شأنها أن تقود إلى حالة من تأجيج الصراع في المنطقة”، كما دعت جميع الأطراف إلى “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس؛ لتجنب انجراف المنطقة إلى مستويات جديدة من عدم الاستقرار وتهديد السلم”.

يأتي ذلك في الوقت الذي أكدت فيه وسائل إعلام إسرائيلية، أن مسؤولي الأمن قلِقون من تعرُّض مواطنيهم في الإمارات العربية المتحدة لخطر الانتقام، بعد تزايد أعداد الإسرائيليين الزائرين لأبوظبي ودبي منذ تطبيع العلاقات بين البلدين في أيلول 2020.

وعلى الرغم من أن إيران قد تعهدت بالانتقام لمقتل فخري زادة، فإن المسؤولين الإيرانيين صرَّحوا لموقع Middle East Eye في نهاية الأسبوع، بأنه أياً ما يكون الرد فسيُخضع على الأرجح للدراسة والتأجيل.

وبحسب الموقع، تأمل إيران أن يؤدي وصول جو بايدن إلى البيت الأبيض في كانون الثاني، إلى تخفيف العقوبات، والعودة إلى الاتفاقية النووية المبرمة في 2015، والتي كان ترمب قد انسحب منها من جانب واحد قبل عامين.

المصدر: عربي بوست

مكة المكرمة