انطلاق مهرجان السليمانية السينمائي الدولي الرابع الشهر المقبل

الرابط المختصرhttp://www.ashurnews.com/?p=22551

انطلاق مهرجان السليمانية السينمائي الدولي الرابع الشهر المقبل

Linkedin
Google plus
whatsapp
25 سبتمبر , 2019 - 11:08 ص

(السليمانية – آشور- متابعة )..تنطلق فعاليات النسخة الرابعة لمهرجان السليمانية السينمائي الدولي تحت شعار “سرطان الأرض” من أيام 1 حتى 7 اكتوبر/تشرين الأول 2019 في مدينة السليمانية بإقليم كردستان العراق.

وتشرف على تنظيم النسخة الرابعة لمهرجان هذا العام شركة «مستي فيلم» للأفلام وبإدارة «فؤاد جلال»، وبرئاسة «ملا بختيار» مسؤول القسم الخاص بدعم هذا المهرجان واحدى الشخصيات السياسية البارزة في إقليم كردستان العراق،  والادارة الفنية يشرف عليها «دانر عمر فارس» علاوة على مديرة التنسيق والتنظيم «لينا رضا».

يستضيف مهرجان السليمانية الرابع لهذا العام أفلاما لمخرجين من 50 دولة، تشمل منتجات أعوام 2018 و 2019 في القسمين التنافسيين: الاول «سينما العالم” (دولي)  ويتضمن أقسام الآثار السينمائية الطويلة والقصيرة والأعمال الوثائقية وأفلام الانيميشن والتجريبي، والثاني «السينما الكردية” (محلي) ويتضمن الأعمال السينمائية الطويلة والقصيرة، الوثائقية، الانيميشن والتجريبي بالاضافة الى إقامة ورش عمل متخصصة في صناعة الأفلام واجتماعات الإنتاج المشترك.

وينطلق هذا الحفل السينمائي البارز تحت شعار «سرطان الأرض» من أيام 1 حتى 7 تشرين الاول/اكتوبر 2019 في كل من قاعات «سيتي سينما»، «سينما سالم»، صالون «ئه‌من سوور» وفي «قاعة الفن» (ته‌لاري هونه‌ر) في مدينة السليمانية العاصمة الثقافية والفنية لإقليم كردستان العراق.

كسب ثقة السينمائيين في الداخل والخارج

و قال «الملا بختيار»، رئيس مهرجان السليمانية السينمائي الدولي بنسخته الرابعة: لحسن الحظ، لم يتوقف المهرجان وتمكنا من بلوغ مهرجان السليمانية الدولي الرابع، ونأمل من خلال إعلان انطلاق المهرجان ان نكون قد التزمنا بعملنا بعد مرور أربع سنوات من فعالياته.

واضاف:  قلت إنني سأكون صديقًا للمهرجان حتى النسخة السادسة منه، وفي ذلك الوقت وجد بعض الناس أن هذا الامر مستحيل. نظرا للقدرة المنخفضة والخبرة المحدودة في إقامة مهرجان دولي للسينما على هذا المستوى، فقد حققت شركة “مستي فيلم” السينمائية أداءا جيدا حتى الآن، وقد وصلنا معا الى الدورة الرابعة من المهرجان.

واشار الملا بختيار الى: مهرجان السليمانية السينمائي الدولي، رغم قصر عمره، سرعان ما أصبح مشهورا بين عشاق السينما، واكتسب ثقة السينمائيين في الداخل والخارج، وشجع الأعضاء على إقامة المهرجان في الدورات المقبلة منه.

وعرّج بختيار على النسخة المقبلة، قائلا: لدى عقد النسخة الرابعة، لدينا تجربة ثلاثة دورات سابقة؛ لدينا مشاكل مالية أقل، لقد قمنا بتمويل هذه الدورة لعدة أشهر، وبات لدينا حضور عالمي وترغب العديد من المهرجانات الأجنبية وكبار المخرجين المشاركة في فعالياتنا علاوة على العديد من الأعمال السينمائية العالمية.

النسخة الرابعة ستكون مختلفة عن النسخ السابقة تابع رئيس مهرجان السليمانية السينمائي الدولي الرابع: لذلك ، كونوا على انتظار لأن النسخة الرابعة من مهرجان السليمانية السينمائي الدولي ستكون مختلفة عن الدورات الثلاث السابقة، وإذا كانت هناك انتقادات أو تعليقات أو اقتراحات حول الثلاث نسخ الماضية من المهرجان، فلا شك قد تم الأخذ بها.

المهرجان هو أحد مراكز التقييم والمنافسة وبشأن أهمية انعقاد مهرجان السليمانية السينمائي، قال بختيار: عندما ولدت السينما، لم يكن هناك شك في أن ثقافة السينما لم تكن موجودة في المقام الأول في العالم، رويدا رويدا بدأت تثبت السينما نفسها، واستطاعت تحت عنوان الفن السابع، من الجمع بين الفنون الأخرى وخلق أجواء جديدة في العالم، خاصة في الغرب، بعد هذا خلقت السينما فضاءات عديدة في عالم الفن وهيمنت من بعد ذلك على عالم الفن بشكل كامل. هذا التاريخ الحافل والهيمنة الجديدة في عالم السينما جعلت من المهرجانات أحد أبرز المراكز التنافسية القيّمة في المجتمع.

وأضاف: باتت المهرجانات مكانا لتشجيع وتحفيز الفنانيين وتقديم فن السينما كثقافة جديدة على مستوى العالم. لذلك، فإن المهرجانات، أثناء إنتاج دور السينما واستنساخها، لها دور هام في تعليم الجيل الجديد من المخرجين وتبادل الخبرات.

واعرب عن تمنيه أن تكون السليمانية عاصمة يفتخر بها الجميع وفي جانب آخر من تصريحاته تابع «ملا بختيار»: إلى جميع زملائي المتحمسين في مهرجان السليمانية السينمائي الدولي، أتمنى لكم كل الخير، وأتمنى أن تكون السليمانية حقًا عاصمة للثقافة والفن، ليس فقط في السينما ولكن في مجالات أخرى أيضا، وأن تغدو عاصمة يمكن لجميع الناس أن يفخروا بها.

عرض نخب أعمال مهرجانات كان وبرلين والبندقية

في قسم آخر من المؤتمر الصحفي، قالت «لينا رضا»، مديرة التخطيط والتنسيق للمهرجان: يختلف موسم المهرجان عن السنوات السابقة، لذلك قمنا بإجراء بعض التغييرات على جدوله، حيث ركزنا هذا العام بشدة على شركات البث السينمائي الدولية التي تعرض أعمال السينما العالمية. على سبيل المثل، وجهنا دعوات لأفلام شاركت في مهرجانات عالمية معتبرة من قبيل «كان وبرلين والبندقية و… » وحصدت جوائز عديدة للمشاركة في مهرجان السليمانية السينمائي الدولي الرابع، وستعرض هذه الأفلام بحضور مندوبيها.

تواصل مع المهرجانات المعتبرة

وأضافت مدير التنسيق بمهرجان السليمانية: في العام الماضي، عقد ممثلون عن مهرجانات دولية مثل كراكوف وتامبري وأتلانتا وزاغرب وفجر وريو دي جانيرو و … حلقات دراسية حول تجاربهم في مهرجان السليمانية الدولي السينمائي الثالث، وكان تقييمهم للمهرجان أنه يجب تحويله الى أحد أبرز المهرجانات في المنطقة ولابد أن يتصدرها، وعلى هذا الأساس عقدنا العزم على التحضير لفعاليات النسخة الرابعة بالتركيز على الجانب الدولي والتواصل مع المهرجانات الاخرى.

«سرطان الأرض» شعار مهرجان السليمانية لهذا العام وتطرقت مديرة التنسيق والتخطيط للسليمانية السينمائي، في إشارة إلى شعار المهرجان لهذا العام: في هذا السياق، بناءا على المشرفين عليه وبالاشتراك مع الهيئة العالمية للسينما من أجل السلام Cinema for Peace كهيئة عمل في مواضيع التعايش والبيئة والقضايا العالمية، سيتم عرض أبرز أعمال هذا المركز السينمائي العالمي خلال فعاليات المهرجان.

اختيار 150 فيلم من 50 دولة

تابعت لينا رضا في جانب آخر من تصريحاتها: بعد الإعلان عن دعوة مهرجان السليمانية السينمائي الدولي في أوائل شهر مايو وإعطاء موعد نهائي مدته شهرين للاشتراك، تم استلام حوالي 6000 فيلم على موقع المهرجان على الانترنت، بعد مراجعة أولية قام بها محاضرون وخبراء مختصون، تم اختيار أفلام سينمائية طويلة وقصيرة ووثائقية وأفلام رسوم متحركة من 50 بلد حول العالم.

تركيز خاص على السينما الكردية

قالت مديرة التنسيق والتخطيط بالمهرجان في ختام تصريحاتها: لقد أولينا دومًا أهمية كبيرة بالأفلام الكردية لأننا نريد تقديم هويتنا الوطنية للعالم. لهذا السبب، فإن الأفلام الكردية بلغت مرتبة مقبولة هذا العام، وقد قمنا بدعوة موزعين مشهورين دوليا للتعرف على القصص الكردية وأن يكونوا قادرين على إنتاج أعمال عالمية في المستقبل.

نستفيد من تجاربنا في النسخ السابقة

بدوره قال «فؤاد جلال» مدير مهرجان السليمانية السينمائي الدولي: أشكر أعضاء مجلس واضعي سياسة المهرجان على عقد النسخ الثلاثة الماضية من المهرجان، سنستفيد من تجاربنا في النسخ الماضية، تنطلق فعاليت النسخة الرابعة بمشاركة مخرجين من عدّة دول وتستمر من أيام 1 حتى 7 تشرين الاول/ اكتوبر 2019 في كل من قاعات «سيتي سينما»، «سينما سالم»، صالون «ئه‌من سوور»” وفي قاعة الفن في مدينة السليمانية العاصمة الثقافية والفنية لإقليم كردستان العراق.

لقاء مخرجين وممثلين جيدين من دول مختلفة

وتابع مدير المهرجان بالقول: هذا العام ، تم تخفيض 25 ٪ من ميزانية المهرجان، مقارنة بالعام الماضي، ولكن مع التخطيط الدقيق مع زملائي، سنقوم بتنظيم مهرجان متألق حتما. ولتحقيق هذه الغاية، سافر منظمو المهرجان إلى بلدان مختلفة على مدار الأشهر الماضية ، وشاهدنا العديد من المهرجانات عن قرب، بالإضافة إلى لقاء مخرجين وممثلين بارزين لحضور المهرجان.

أتمنى أن تحتضن مدينة السليمانية مرة أخرى فنانين من مختلف البلدان، أنا متأكد من أننا سنجعل مهرجان السليمانية السينمائي الدولي أحد أهم المهرجانات في الشرق الأوسط لأننا بذلنا الكثير من الجهود لتنظيمه على المستوى الدولي.

مشاركة آثار وشخصيات من 50 بلد

و أوضح «فؤاد جلال»: نتيجة لهذه اللقاءات ستشارك حوالي 50 دولة من مختلف أنحاء العالم بمهرجان هذا العام، بما في ذلك ألمانيا وفرنسا وإيران ولبنان وتركيا والعراق والمغرب ودول عربية أخرى وأوروبية ستُعرض أفلام هذه الدول في مهرجان السليمانية الدولي الرابع، مع حضور شخصيات من هذه البلدان. لقد قمنا بدعوة فنانين ومخرجين مشهورين للمشاركة في المهرجان بغية رفع مستوى جودته، وآمل أن يكون مهرجان هذا العام عالميا على غرار المهرجانات الأخرى.

إنتاج 5 أفلام سينمائية وبتمويل من المهرجان

من جانبه قال المدير الفني لمهرجان السليمانية السينمائي (دانر عمر فارس):  أوجه جزيل الشكر والامتنان لكل من ساهم ودعمنا لعقد هذا المهرجان البارز، خلال الدورات المنصرمة من المهرجان، حاولنا توفير مجال للإنتاج السينمائي والتأكيد على إنتاج الأفلام وتعزيز السينما الكردية؛ خلال النسخ الثلاثة الأخيرة، شهدنا إنتاج 5 أفلام سينمائية ناجحة بتمويل مهرجان السليمانية السينمائي، والذي يمكن أن يوفر الخلفية لتشكيل موجة من الإنتاجات الفنية والسينمائية الواعدة. في الواقع، فإن أحد أهم الأحداث في مهرجان السليمانية السينمائي الدولي هو إنتاج هذه الأفلام. نحن نعتبر هذه الأفلام من إنتاجنا الخاص لأننا نحن من وفّر أرضية جيدة لصناعتها.

قدمنا في إقليم كردستان منصّة لأنتاج الأفلام

وتابع «دانر عمر»: راقبوا ما هي الأفلام التي كانت موجودة في المهرجان على مر السنوات الماضية، وهذا يدل على أننا وصلنا إلى هدفنا. لقد قدّمنا في كردستان منصة لإنتاج الأفلام. وأضاف: عقد مثل هذه الفعاليات الفنية لايتعلق فقط بعرض الأفلام وتنظيمها. في الوقت الحاضر، توافد مخرجون من محافظات كردستان الأخرى إلى السليمانية ويقومون بتصوير أعمالهم هنا في الوقت الراهن. في الواقع، لقد تمكّنا من خلال هذا المهرجان، من جذب انتباه الضيوف الأجانب لإنتاج أفلامهم الخاصة في كردستان وفي مدينة السليمانية.

أجواء ومواقع السليمانية مثالية لتصوير الأفلام

كما عرّج «دانر عمر» على اللوكيشنات في السليمانية قائلا: في الواقع، من خلال هذا المهرجان، استطعنا جذب انتباه الضيوف الأجانب لإنتاج أفلام في كردستان والسليمانية، إن أجواء وموقع كردستان، وخاصة السليمانية، مناسب جدًا لصناعة الأفلام وتصويرها. لهذا السبب، جاء فريق من إنكلترا إلى السليمانية في الأشهر القليلة الماضية وصرف حوالي مليوني دولار هنا لإنتاج فيلمهم…. الشهر الماضي، شاركنا في إنتاج مشروع فيلم تم تصويره في دهوك، وبعد نهاية مهرجان السليمانية السينمائي الرابع، سنبدأ في تصوير أحدث أفلام شوكت أمين.

السينما لغة عالمية

في ختام تصريحاته قال المدير الفني للمهرجان: يجب ألا نغلق أبواب السينما العالمية بتحامل عنصري وعرقي. لأن السينما أكثر من مجرد مجالات محلية، إنها تتميز بلغة عالمية ويمكننا أن نجد معايير قيمة لتطوير وإنتاج السينما في المنطقة الكردية من خلال رؤية السينما المجاورة والتفاعل معها، وخاصة إيران وتركيا ودول أخرى ، مع معرفة عالم إنتاج الأفلام وعرضها.

تقديم جوائز للشركات والمؤسسات الخاصة

سيتم تقديم جوائز وتذكارية بارزة ضمن مراسم هذه الفعالية السينمائية البارزة لعدد من الشركات والشخصيات السينمائي البارزة في إقليم كردستان العراق ساهمت بشكل كبير في انعقاد فعاليات المهرجان السابقة وبعزيمة المسؤولين والمشرفين على المهرجان.

منافسة قوية لنيل 14 تمثالا ذهبيا (الصنوبرة الذهبية)

وسيقدّم أعضاء لجنة تحكيم مهرجان السليمانية السينمائي الدولي، 14 جائزة كل واحدة منها عبارة عن تمثال ذهبي (الصنوبرة الذهبية) علاوة على جائزة نقدية لأفضل الأعمال الطويلة في قسمي «السينما العالمية» و «السينما الكردية»، وأفضل فيلم أجنبي وأفضل أخراج وأفضل سيناريو وأفضل تصوير وأفضل فيلم قصير أجنبي وأفضل فيلم وثائقي وأفضل فيلم قصير محلي، علاوة على جائزة لجنة التحكيم الخاصة و4 جوائز خاصة عن طريق شركة مستي فيلم السينمائية.

تقديم جائزة الراحل «طاها كريمي»

وفي نسخة هذا العام، سيتم منح جائزة «طاها كريمي» فقيد السينما الايرانية صانع الأفلام والذي فارق الحياة إثر حادث سير في السليمانية عام 2013، وسيقدّم الجائز عائلة الفقيد لأفضل سينمائي في المهرجان.(انتهى)

المصدر: المستقلة

مواضيع عشوائية

مكة المكرمة