النائب ليث الدليمي : لدينا وجهة نظر ورؤيا للمشهد المستقبلي للعلاقات العراقية الاقليمية والدولية ..وعلينا العمل بعقلية سياسية من خلال الأطر القانونية الدولية

الرابط المختصرhttp://www.ashurnews.com/?p=32857

النائب ليث الدليمي : لدينا وجهة نظر ورؤيا للمشهد المستقبلي للعلاقات العراقية الاقليمية والدولية ..وعلينا العمل بعقلية سياسية من خلال الأطر القانونية الدولية

Linkedin
Google plus
whatsapp
أكتوبر 26, 2020 | 6:27 م

(بغداد – آشور) محمد الخالدي ..قال النائب عن تحالف القوى ليث الدليمي ، لدينا  وجهة نظر ورؤيا للمشهد المستقبلي  للعلاقات العراقية الاقليمية والدولية ، لافتاً الى انه على الجميع يقر بان امريكا هي دولة عظمى وكانت سببا في انهيار امم ودول وانظمة .

واوضح النائب الدليمي ، خلال استضافته في برنامج المناورة من على قناة السومرية ،”  هذا الضغط الكبير الذي يمارس من قبل امريكا علينا ان نحسب حساباتنا بشكل صحيح بان هذه الدولة قادرة على تغيير دول وانظمة .”

النائب ليث الدليمي

واكد ، “ان العراق بدأ تواً بالتعافي من الفتن الطائفية وحربه مع داعش ، والسيادة العراقية خرقت من خلال قصف المطار او مقرات السفارات ، مشيراً الى اننا تحفظنا وتحدثنا مع الآخرين وعلى ان يكون التصرف كرد فعل واصل الفعل مرفوع ” .

وبين النائب الدليمي ، “يجب العمل بعقلية سياسية ، ومن خلالها هناك  اطر قانونية دولية ووسائل  للرد على هذا التصرف ممكن ان تكون ردة الفعل كبيرة لكن باطر يمكن ان تتبناها الحكومة. ولذلك يمكن ان تكون ردة الفعل كبيرة بمستوى الحدث ويمكن ان يكون هناك بعض الاطراف تنظر لموضوع ابعد سياسيا دوليا ردود الفعل يمكن تحصل على البلد.”

واكد النائب الدليمي ، “اليوم انا جزء من تحالف ينظر الى حدوده وحدوده مفتوحة على دول كثيرة ومن هذه الحدود محافظاتنا  دمرت وذهب ضحيتها قوافل من الشهداء في سبيل تحرير هذه المحافظات  .”

واضاف ،  “ان امريكا اذا هددت سوف ترفع يدها عن الغطاء الجوي وفي نفس الوقت سوف تفتح الحدود ونحن ليس متعافين ولا زلنا  ونحتاج للمزيد من العمل لنتعافى حتى يكون العراق قادر على ادارة نفسه بدون الضغوط الاقليمية والدولية الخارجية . “متمنياً ان لا يكون اصطدام لانه بالنتيجة في حالة وضع مثل حال العراق عندما يدخل في مشاكل مع دول كبرى ، معتقدا في الوقت نفسه  سيكون مردود  سلبي على الشعب العراقي والمفروض ان يكون التعامل مع الموضوع بطرق دبلوماسية او نلجأ الى محاكم دولية .”(انتهى)

مكة المكرمة