برعاية جمعية التعاون المشترك للبلدان التركية والعربية / تراب .. اقامة قمة التعاون الاقتصادي التركي العربي الرابع عشرفي اسطنبول تأجل الحلقة التسجيلية الأولى من برنامج شاعر المليون إلى يوم الخميس المقبل وفاة السياسي العراقي ” عدنان الباجه جي ” في ابو ظبي اتهم المتظاهرين بالتخريب .. المرشد الإيراني مصر على زيادة سعر المحروقات قدم دعمه للحريري .. محمد الصفدي يرفض تولي رئاسة الحكومة اللبنانية هيئة النزاهة تأمر باستقدام نائب لصرفه 10 مليارات دينار خلال فترة توليه منصب محافظ طلبة جامعة بغداد يتعهدون بمواصلة احتجاجتهم السلمية والتوافد لساحة التحرير الثوار يغيرون اسم مرأب جسر السنك الى ” جبل شهداء التحرير “ ملامح مسرح بريخت في مسرحيات د. سناء الشعلان مسرحية “دعوة على شرف اللون الأحمر “نموذجاً الفيصل يتحدث عن تطوير الإعلام الرياضي في منتدى الإعلام السعودي منتدى الإعلام السعودي يناقش تأثير الصناعة الإعلامية على المجتمعات مبادرة من الثقافة لتوزيع الكتب مجانا في ساحة التحرير الداخلية تؤكد وجود “طرف ثالث” يحاول حرف مسار التظاهرات من السلمية إلى العنف الوزير جبران باسيل : مشاورات اختيار رئيس الحكومة اللبنانية تبدا الاثنين المقبل لجنة التعديلات الدستورية : البرلمان كلفنا بصياغة المقترحات فقط
القوات الامنية تتوغل في عمق الموصل القديمة
القوات الامنية تتوغل في عمق الموصل القديمة
القوات الامنية تتوغل في عمق الموصل القديمة


الكاتب: admin
10:13 ص | يونيو 19, 2017
عدد القراءات:


(آشور)..تقدمت القوات العراقية، اليوم الاثنين، داخل المدينة القديمة في غرب الموصل، في إطار هجومها على آخر معقل لداعش في المدينة، محذرة المدنيين من التواجد في أماكن مفتوحة وداعية عناصر التنظيم إلى الاستسلام.
وبدأت القوات العراقية، أمس الأحد، اقتحام المدينة القديمة في الشطر الغربي من الموصل في شمال العراق، سعيا لطرد آخر عناصر تنظيم داعش، بعد ثمانية أشهر من انطلاق العمليات العسكرية.
ويؤكد قادة عسكريون أن عناصر داعش يظهرون مقاومة شرسة، فيما يتزايد القلق حيال مصير أكثر من مئة ألف مدني ما زالوا محاصرين داخل المدينة القديمة.
وقال القائد في قوات مكافحة الإرهاب اللواء الركن معن السعدي لوكالة فرانس برس، اليوم (19 حزيران 2017)، “بدأنا عند الساعة السادسة صباحا بالتقدم إلى عمق البلدة القديمة وسيطرنا على مناطق جديدة في حي الفاروق”.
وأشار السعدي إلى أن “داعش يبدي مقاومة شرسة”، مضيفا “لقد أقفلوا كل المداخل، وزرعوا العبوات الناسفة وفخخوا منازل قد تكون قواتنا قريبة منها”.
وأكد أن “تحقيق الاختراق كان صعبا للغاية. المعركة اليوم وجها لوجه”.
وتمثل عملية اقتحام المدينة القديمة في غرب الموصل حيث الأزقة الضيقة والمباني المتلاصقة، تتويجا للحملة العسكرية التي بدأتها القوات العراقية قبل أشهر لاستعادة كامل مدينة الموصل، آخر أكبر معاقل تنظيم داعش في البلاد.
وتمثل استعادة الموصل النهاية الفعلية للجزء العراقي من “الخلافة” العابرة للحدود التي أعلنها تنظيم داعش صيف العام 2014، بعد سيطرته على مناطق واسعة من العراق وسوريا المجاورة.
وعلى الضفة المقابلة من نهر دجلة، تمركزت آليات هامفي قرب المسجد الكبير في شرق الموصل المواجه للمدينة القديمة، وبدأت تبث عبر مكبرات الصوت رسائل إلى المدنيين وعناصر داعش.
وأكدوا للمدنيين المحاصرين داخل المدينة “نحن قادمون إلى المدينة القديمة، القوات الأمنية على وشك إنهاء معاناتكم. شرق الموصل وغربها سيتحدان مجددا قريبا”.
وفي وقت متأخر من مساء الأحد، ألقت القوات العراقية ما يقارب 500 ألف منشور في سماء الموصل، لتعلم المواطنين بأنها “تحيط بالموصل القديمة من كل مكان، وقد شرعت بالهجوم من جميع الاتجاهات”.
ودعا المنشور المواطنين إلى “الابتعاد عن الظهور في الأماكن المفتوحة و(…) استغلال أي فرصة تسنح أثناء القتال ستوفرها القوات والتوجه إليها، تفاديا لاستغلالكم كدروع بشرية”.
وأعلنت الأمم المتحدة الجمعة أن أكثر من مئة ألف مدني عراقي محتجزون لدى مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية كدروع بشرية في الموصل القديمة.
وتوقع عسكريون أن يكون القتال صعبا للغاية، وأن المعارك قد تستمر لأسابيع.
وتنظيم داعش محاصر من ثلاث جهات من قبل القوات الأمنية، ومن الجهة الرابعة من نهر دجلة، لذا فلا إمكانية للفرار.
وكانت القوات العراقية بدأت في تشرين الأول الماضي أكبر عملية عسكرية يشهدها العراق منذ سنوات، لاستعادة السيطرة على الموصل. فاستعادت الجزء الشرقي من المدينة في كانون الثاني، وأطلقت عملية الجزء الغربي في شباط.
وحذرت “لجنة الإنقاذ الدولية” في بيان الأحد من المخاطر الكبيرة التي تواجه المدنيين الذين يعانون أصلا من الصدمة.
وقالت ممثلة اللجنة في العراق نورا لوف “ستكون مرحلة مرعبة لنحو مئة ألف شخص ما زالوا عالقين في المدينة القديمة بالموصل، ومعرضون حاليا لخطر المحاصرة في قتال الشوارع العنيف المرتقب”.
وأضافت “يجب على كل من قوات التحالف الدولي والقوات العراقية بذل كل الجهد للحفاظ على أمن المدنيين خلال هذه المراحل النهائية من معركة الموصل”.
بدورها، أعربت منظمة “سيف ذا تشيلدرن” عن قلقها حيال مصير نحو 50 ألف طفل، أي ما يعادل نصف عدد المدنيين المحاصرين.
وقالت آنا لوكسين من المنظمة إن هؤلاء الأطفال “يعانون من نفاد الغذاء والماء، ويواجهون العنف أينما توجهوا”، مضيفة “من المرجح أن يكون تأثير المدفعية والأسلحة المتفجرة أكثر فتكا وعشوائية، ما يجعل الأطفال الضعفاء أكثر عرضة للخطر”.
ومنذ بدء العمليات العسكرية قبل ثمانية أشهر، نزح نحو 862 ألف شخص من الموصل، عاد منهم نحو 195 ألفا، معظمهم إلى مناطق شرق الموصل.