القاهرة تشهد حفل توقيع كتاب الباحث العراقي د. هشام متعب عبدالله حول العلاقات العراقية التركية

الرابط المختصرhttp://www.ashurnews.com/?p=34737

القاهرة تشهد حفل توقيع كتاب الباحث العراقي د. هشام متعب عبدالله حول العلاقات العراقية التركية

Linkedin
Google plus
whatsapp
8 يناير , 2021 - 10:09 م

(القاهرة- آشور) رشا حميد..شهدت العاصمة المصرية القاهرة  الخميس ، حفل توقيع كتاب (العلاقات العراقية التركية: إشكاليات القضايا والمصالح المتغيرة)، للخبير والباحث بالشأن العراقي التركي د. هشام متعب عبدالله، والصادر عن دار نشر نفرتيتي، وقدّم للكتاب كل من السيد عبدالفتاح رئيس مركز القاهرة للدراسات الكردية، والدكتور عصام البرام الوزير المفوض بجامعة الدول العربية، وحضر الحفل نخبة من الباحثين والمهتمين من أبناء الجالية العراقية في القاهرة، وبدوره أوجز الباحث الحضور بنبذة عن الكتاب الذي من ناحية كونه استهدف عرض وتحليل بعض المواقف التركية تجاه القضايا العراقية ومعرفة الدوافع والعوامل التي تتحكم في اتخاذ تركيا لمواقفها تجاه العراق خلال الفترة بين عامي ١٩٦٨ و ٢٠٠٣، واستعرض الباحث الأسباب التي تجعل تركيا تولي اهمية خاصة لعلاقاتها مع العراق وهي: الموصل وكركوك، واعتبارات سياسية وأمنية، ومسألة المياه، بالإضافة إلى المصالح الاقتصادية التي ترتبط بدورها بعاملين أولهما نفط كركوك ونقله عبر خط أنابيب مزدوج لتصديره من ميناء يامور تاليك على ساحل البحر الأبيض المتوسط وحصول تركيا على عوائد مالية، مع تغطية ثلثي احتياجاتها النفطية، والعامل الثاني هو نقل صادرات تركيا إلى دول الخليج عبر الطريق البري المار بالعراق.

كما استعرض الخبير د. هشام متعب عبدالله لإشكالية الدراسة في كتابه إلى وجود قضايا عديدة بين تركيا وجوارها عامة والعراق خاصة لاسيما القضية الكردية التي كانت ولا تزال سبباً بارزاً في تعكير صفو العلاقات بين البلدين والتي من اهم ملامحها تواجد عناصر حزب العمال الكردستاني- التركي المعارض للسياسة التركية وتواجده داخل الحدود العراقية- التركية، كما تعد قضية المياه من الأسباب المهمة التي تجعل العلاقات متأرجحة بين العراق وتركيا نظراً لوجود منابع نهري دجلة والفرات في الأراضي التركية، وعدم اعتراف تركيا بوصفهما نهرين دوليين عابرين للحدود، وترى انه من حقها الطبيعي التصرف بمياههما على النحو الذي تراه مناسباً ويحقق مصالحها الاقتصادية، كما تعد القضايا الأمنية والحدودية بين البلدين من أبرز أسباب توتر العلاقات، نظراً لاختراق القوات التركية المتكرر للحدود العراقية لمطاردة عناصر حزب العمال الكردستاني التركي واحياناً اتخاذ تركيا لهذا الموضوع كذريعة لدخول الأراضي العراقية، ومساهمة تركيا في تردي الاقتصاد العراقي، أثناء وبعد حرب الخليج الثانية في إطار الحصار الاقتصادي الذي فرضه مجلس الامن على العراق في مطلع تسعينيات القرن الماضي. 

غلاف الكتاب

وقد أشاد السيد عبدالفتاح، رئيس مركز القاهرة للدراسات الكردية، خلال تقديمه للكتاب بالموضوعية والحيادية التي تحلى بها الكاتب وإلى أهمية موضوع الكتاب في ظل قلة المصادر والمراجع في هذا المجال، كما أشاد الدكتور عصام البرام الوزير المفوض في جامعة الدول العربية بالكتاب واتفق مع السيد عبدالفتاح في اهمية الكتاب واثراءه للمكتبة العربية، كما استعرض لأهم محاور الكتاب.

وفي الختام، شهد الحفل مداخلات لبعض الحضور تمحورت حول الدور التركي في المنطقة العربية عموماً وفي العراق بشكل خاص، واتفقوا على نجاح تركيا في تنحية الجانب الاقتصادي عن الجانب السياسي، من خلال تمكنها من ديمومة وتنمية العلاقات التجارية مع دول عربية وبأرقام كبيرة رغم وجود تقاطعات سياسية حادة بينها وبين بعض هذه الدول، وهذا الامر جدير بالاهتمام والدراسة للاستفادة منه.

مكة المكرمة