السيدالحكيم : سنعمل على بناء التحالفات وعلى تشكيل الاغلبية الوطنية المريحة

الرابط المختصرhttp://www.ashurnews.com/?p=10343

السيدالحكيم : سنعمل على بناء التحالفات وعلى تشكيل الاغلبية الوطنية المريحة

Linkedin
Google plus
whatsapp
أكتوبر 21, 2020 | 1:33 ص

(آشور)..اعرب رئيس تيار الحكمة الوطني السيد عمار الحكيم ، عن ثقته بكتلته القادمة ومحوريتها في تشكيل الكتلة الاكبر ، مبينا :” انها ستعمل على بناء التحالفات وعلى تشكيل الاغلبية الوطنية المريحة “.

وقال السيد الحكيم في اعلان قائمة تيار الحكمة اليوم ، ان ” المرحلة القادمة ستتضمن اشتراطات محددة على رئيس الحكومة القادمة منها الالتزام ببرنامج خدمي واضح ضمن فترة زمنية محددة “، مشيرا الى ان ” المرحلة القادمة ستخضع لتقييم سنوي لما قدمه رئيس الحكومة ، فلا صك زمنيا مفتوحا لأربع سنوات “، عادا مرحلة الاصطفافات السياسية وحماية العملية السياسية مرحلة قد انتهت .

وطالب السيد الحكيم ، بحسب مكتبه الاعلامي ، رئيس الحكومة القادم بتوضيح كيفية النهوض بالواقع الخدمي وتوفير فرص العمل والنهوض بالاقتصاد ودعم الزراعة والصناعة والاستثمار ودعم القطاع الخاص والنهوض بالصحة والتربية والتعليم ، مبينا ان ” هذه الملفات تتطلب رجلا ناجحا لا يعالج الازمات بخلق ازمات “، متوعدا بتجريم كل خطاب يدعو للكراهية ويخوف الناس من بعضهم .

واضاف ان ” الحكومة القادمة يجب ان تكون حكومة خدمة لا حكومة ازمة ، وافعال لا اقوال واغلبية وطنية لا محاصصة، حكومة فيها الشعب ضرورة لا القائد ضرورة ، حكومة نزاهة لا حكومة فساد ، ومحاسبة لا محسوبية وبرامج لا شخوص ومحور لا تمحور ووحدة لا تفكك، حكومة تضع ستراتيجية للعبور وتعزز وحدة العراق وتعيد بناء المدن المحررة ومدن المحررين وتعيد النازحين “.

كما دعا كتلة الحكمة القادمة الى تقديم كشف الذمة المالية ودعم القوانين التي تصب في مصلحة الوطن والالتزام بالحضور والانفتاح على الكتل السياسية والتواصل المستمر مع الناس .

من جانب آخر ادان السيد الحكيم القصف الصاروخي الذي تعرضت له سوريا من قبل اميركا وبريطانيا وفرنسا باعتباره انتهاكا لسيادة بلد مستقل، مجددا دعوته لحوار اقليمي ينهي الازمات ، مؤكدا انه :” لا حل للتقاطعات الا بالحوار البناء لترسيخ الامن الاقليمي “، معربا عن رفضه لسياسة النأي بالنفس السلبي بحكم مكانة العراق وتاريخه ، ويجب ان يكون العراق مع سياسة التفاعل الايجابي والانفتاح على المنطقة والعالم ومراعاة السيادة العراقية واستقلاليتها.(انتهى)

مكة المكرمة