السلطة التي تقتل شعبها تفقد شرعيتها..!!

الرابط المختصرhttp://www.ashurnews.com/?p=27558

السلطة التي تقتل شعبها تفقد شرعيتها..!!

Linkedin
Google plus
whatsapp
16 أبريل , 2020 - 11:56 م

 السلطة التي تقتل شعبها تفقد شرعيتها..!!

كتب : حامد شهاب

مقولة جميلة في تغريدة أطلقها رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي مفادها : السلطة التي تقتل شعبها تفقد شرعيتها!!

لاشك أنها نظرة إيجابية متفائلة ، تنسجم ومبادي أي نظام ديمقراطي يحترم شعبه..ولكن لدينا جملة حقائق تؤكد مقولة السيد الكاظمي عن مضمون هذه التغريدة، علنا نجد لديه جوابا شافيا عنها :

** فحكومة المالكي التي قمعت تظاهرات الانبار التي انطلقت نهاية عام 2012  ينطبق عليها هذا الوصف (السلطة التي تقتل شعبها تفقد شرعيتها)!!

** وجريمة ارتكاب مذبحة الحويجة في زمن المالكي بتاريخ 23 أبريل 2013 أيضا هي من تنطبق عليها تلك الاوصاف ..أي أن (السلطة التي تقتل شعبها تفقد شرعيتها)!!

** وجريمة الاعتداء على جماعة دينية في النجف ( جند السماء) في زمن المالكي ايضا ينطبق عليها هذا الوصف كذلك !!

** وجريمة الاعتداءات المتكررة على ساحات التظاهر وقتل المئات واختطاف الالاف وتغييب عشرات الالاف في السجون والمعتقلات وبلا محاكمات في مختلف محافظات بغداد وبخاصة في النجف وكربلاء وذي قار  والبصرة في عهد حكومة عبد المهدي تدخل في هذا الاطار، وتنطبق عليها تغريدة السيد الكاظمي (السلطة التي تقتل شعبها تفقد شرعيتها)!!

** فقط نريد تذكير السيد الكاظمي ان تغريدته اعلاه التي تحدثت عن ” جريمة الانفال” في حلبجة، لم يشر الى الجهة الحقيقية التي نفذت تلك المجزرة عام 1988 وهي إيران، التي قامت بنقل مواد كيماوية واطلقتها بالطائرات على حلبجة ، وهناك دلائل دولية مؤكدة على ان الغاز أو (الغبار الأصفر) الذي إستخدم أنذاك لايوجد لدى دول المنطقة ، ولم تمتلكه سوى إيران أنذاك، وارادت إيران تنفيذ جريمتها لالصاقها بالعراق، وان العراق وبشهادات المانية وبريطانية وحتى أمريكية لايملك غاز الإعصاب الذي أطلق أنذاك، كونها تعرف نوع الغاز الذي كانت تزود العراق به لاغراض صناعية وزراعية ومبيدات حشرية!!

نحن مع السيد مصطفى الكاظمي في كل مايذهب اليه في تلك التغريدة : (السلطة التي تقتل شعبها تفقد شرعيتها)..وعسى ان نجد لها تطبيقا في عهده المنتظر..!! ونحن سنراقب ماسيجري..وعندها نرى مدى تطبيق تلك المقولة على أرض الواقع، لنقول انه أوفى بما عاهد وما قال..هذا إن سمحت له الكتل السياسية التي يعرفها جيدا أن يمضي بمساراته كما يتمنى هو ، وليست كما تحاول ان تفرض عليه..!!

وكان الله في عون الرجل على كل حال!!

مكة المكرمة