التيار الرسالي يقيم مهرجانا تأبينيا بمناسبة استشهاد السيد الشهيد الصدر

الرابط المختصرhttp://www.ashurnews.com/?p=5772

التيار الرسالي يقيم مهرجانا تأبينيا بمناسبة استشهاد السيد الشهيد الصدر

Linkedin
Google plus
whatsapp
28 يوليو , 2017 - 10:35 م

(آشور) محمد الخالدي – عمار محمد فاضل ..بمناسبةِ ذكرى استشهادِ السيد محمد محمد صادق الصدر وتحت عنوانِ” الصدرُ عنوانِ المقاومةِ اقامَ التيار الرسالي احتفاليةً تأبينيةً بالمناسبةِ على قاعة الحشد الشعبي في بغداد، بحضور النائب الاول لرئيس الجمهورية نوري المالكي والسيد هادي العامري امين عام منظمة بدر ، والسفير الايراني لدى بغداد ، فضلا عن حضور جماهيري واسع . واكد امينُ عامِ التيار عدنان الشحماني اَنَّ طردَ عصاباتِ داعش الارهابية مرهونٌ بتكاتفِ أبناءِ الجيشِ العراقي والحشدِ الشعبي والمواطنِ البسيطِ وهو ما تحققَ فعلا. واوضحَ الشحماني في تصريحٍ لـ(آشور) اَنَّ داعش لاتؤمنُ الا بلغةِ السلاحِ وهو ما يتطلبُ مواجهةً عسكريةً معها من اجلِ انهاءِ وتطهيرِ العراق من دنسِها بالكامل. واشارالشيخ الشحماني الى الدور البارز للمرجعية الرشيدة ، مستدركا بالقول بأن اهالي مدينة القدس يبحثون عن رجل مثل السيد علي السيستاني( دام ظله) الذي دعى الى الجهاد الكفائي . وأضاف الشحماني لابد لنا أستذكار العظماء من رجال التاريخ ويجب علينا ان نخلدهم لافتأ الى اعتقاده كان سابقأ بأن الدين فقط صلاة وصوم لكن عندما كان عمري العشرين عام ذهبت الي السيد محمد صادق الصدر وطلبت توضيح عن الدين فقال يجب ان تحب الله حتى عندما تواجه الطواقيت بكل شجاعة لاتهمك الحياة الدنيا ولايمكن ان تكون ثائرأ الى بحب الله لاسيما وأن الشهيد الصدر لبس كفن العشق والشهادة.
السيرة الذاتية للأمين العام للتيار الرسالي الشيخ عدنان الشحماني : في احد ازقة بغداد ” الفقيرة ” ولد الشيخ عدنان الشحماني في بيت يستقبل شروق الشمس بالصلاة والتبكير بالعمل ويختم مع غروبها بولائه للحسين والعترة الطاهرة .
كانت بدايات تفتح الوعي الفكري والثقافي والديني للشيخ الشحماني هي البدايات الصعبة للحركة الرسالية والجهادية الوطنية للشعب العراقي مع واحد من اعتى الانظمة واسوئها في التاريخ القديم والحديث .في ازقة المدينة المكدودة بالتعب والمرهقة بالرزق الحلال كان الشيخ يتساءل مع رفاقه واصدقائه واقاربه في البيوت والمساجد والتعازي الحسينية عما يمكن فعله وقد مثلت هذه البواكير الاولى لنشاط الشيخ عندما انتظم في صفوف حزب الدعوة الاسلامية في واحدة من اكثر الاوقات قساوة على الحركة الاسلامية في العراق وعموم الحركة الوطنية . ويذكر الدعاة الذين شاركوا الشيخ عدنان هذه الفترة المنطق الداخلي المتوكل والمؤمن الملئ بالتضحية والفداء وكيف جاوزوا بهذه الحدود الايمانية الفترات الصعبة على صعيد الحزب والسلامة الشخصية التي كانت مهددة كل حين .
الانتفاضة الشعبانية
المحطة المهمة في حياة الشيخ الشحماني كانت مساهمته في اذكاء شعلة الانتفاضة الشعبانية التي اكسبته بعدا ميدانيا يضاف الى خبراته السابقة وافقا سياسيا اضيف الى خبراته المتراكمة ولعل اهم ما اكتشفه الشيخ انطلاقا من سوح الجهاد والقيادة الميدانية هو اسقاطه العنوان الحزبي الحصري من اهتماماته وانشغالاته السياسية والثقافية وهو يرنو الى عراق مؤمن سعيد ومطمئن
انطلاقا من اسقاط دائرة الحزبية الضيقة من العمل الوطني والجهادي فقد شارك الشيخ كل المنظمات والفئات والاحزاب العراقية التي وصلت جهوده وقناعاته اليها بعد ان اسقتر في ضميره وعقله ان وحدة الوطن العراقي يجب ان تتجسد اولا في عمل النخبة السياسية والجهادية . ولذلك عمل مع فيلق بدر وساهم في مد جسور من التعاون الايجابي مع الحزب الشيوعي العراقي في مواقف انسانية عديدة يتذكرها الاخوان في الحزب الشييوعي.
مرجعية الميدان
اختار النظام المقبور بعد الانتفاضة الشعبانية سياسة خلط الاوراق وتعويم الافكار السياسية والثقافة الجادة وحتى فكرة الوطنية العراقية . فعمد لاجل ذلك الى اسقاط التعليم من اهتمامات الدولة وتشديد المراقبة السرية على الجميع وبالاخص على الدعاة من مدرسة اهل البيت والدفع بفكرة الحملة الايمانية لخنق اي تصور ثقافي وديني واجتماعي يمثل رؤية صالحة للعراقيين الذين عبروا عن رفضهم الصريح في الانتفاضة الشعبانية التي سحبت الشرعية ” كل الشرعية ” من النظام . لكن وكما تخبرنا صفحات التاريخ الناصعة المعبرة عن الاخلاق المحمدية والعلوية وقد ظهرت في هذه الفترة مرجعية الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس فكانت هذه المرجعية كما في الثورات الثقافية والفكرية والعسكرية في تاريخ مدرسة اهل البيت تعبيرا عن حاجة تخص مزيجا من التكليف الشرعي والواجب ازاء الجماعة الوطنية بكل تلويناتها ومشكلاتها . التقط الشيخ الق هذه المرجعية منذ البداية فسارع الى الالتحاق بها فكان في مرحلة لاحقة ومتقدمة حلقة الوصل بين الشهيد الصدر قدس وبين المجاهدين العراقيين في مختلف جبهات المرابطة في المدن والقرى والارياف .
طلب الشهيد الصدر ان يملي على تلميذه ومريده الاقرب الشيخ الشحماني رسالة الى المجاهدين وقد فضل الشيخ الشحماني بحسه الحركي وحرصه على سلامة الرمز وقائد العمل المرجعي الميداني ان تكون الرسالة بخطه هو لا بخط الشهيد (قدس الله سره) كي لا يترتب على الرسالة اذا وقعت في ايدي سلطات النظام المقبور الجائرة اي عذر في اعتقال او اغتيال الشهيد الصدر . وقد وافق الشهيد( قدس الله سره ) على هذه الفكرة فكتب المريد الشحماني عن الشهيد الصدر الوثيقة التي يجب ان يقراها كل عراقي لانها تؤرخ لمرحلة ملتبسة وغامضة والمفروض الا تبقى كذلك كما عمل الشيخ الشحماني منذ كتابة الرسالة حتى اليوم . وتضمنت الاحتفالية عدة فعاليات وقصائد انشدت للشهيد السيد الصدر (انتهى)

مكة المكرمة