ائتلاف العربية يعرب عن خيبة أمله من تصريحات رئاسة التحالف الوطني بشأن التسوية

الرابط المختصرhttp://www.ashurnews.com/?p=1228

ائتلاف العربية يعرب عن خيبة أمله من تصريحات رئاسة التحالف الوطني بشأن التسوية

Linkedin
Google plus
whatsapp
30 ديسمبر , 2016 - 2:52 م

( آشور)..أعرب ائتلاف العربية برئاسة صالح المطلك عن خيبة امله من التصريحات التي أطلقتها رئاسة التحالف الوطني والتي تصمن أن “لا تسوية سياسية ان لم يتم إيقاف المفخخات”، عادا تلك التصريحات اتهام” لاطراف في التسوية بمسؤوليتها عن الارهاب”.

وقال الائتلاف في بيان له أطلعت (آشور) عليه إن “ائتلاف العربية يعرب عن خيبة امله من التصريحات التي أطلقتها رئاسة التحالف الوطني والتي أكدوا فيها انه لاتسوية سياسية ان لم يتم إيقاف المفخخات وكأن بعض أطراف العملية السياسية هي المسؤولة عن ذلك”.

واضاف أنه “طالما أكدنا ان التدهور الأمني الذي شهده العراق كان نتاج البناء الخاطئ للاجهزة الأمنية والاستخبارية والسياسات الحكومية الخاطئة التي جعلت المجتمع العراقي بيئة هشة استغلتها التنظيمات الإرهابية ومجاميع الجريمة المنظمة والخارجين عن القانون”، مشددا أن “التسوية المنشودة يجب ان تستهدف تصحيح جميع الأخطاء والسياسات السابقة، وانهاء ثقافة اتهام مكونات مجتمعية بالارهاب”..

وأوضح البيان “عندما تتحدث رئاسة التحالف الوطني بان لاتسوية الا بعد ان تنتهي المفخخات فان ذلك يعد اتهام لأطراف في التسوية بمسؤوليتها عن الاٍرهاب الذي استهدف واقعنا العراقي”، معتبرا أن “هذا الامر يعد دليلا واضحا بان منهجية الاتهامات والتشكيك بالاخر مازالت هي التي تسيطر على عقول البعض”..

ونوه البيان الى ان “من يريد إيقاف المفخخات عليه ان يعتمد على ضباط اكفاء ومهنيين لضبط الامن والاستقرار وانتهاج سياسية صحيحة تجاه بناء الأجهزة الامنية وبخلاف ذلك فعلى من يريد التسويه لانهاء المفخخات عليه ان يتوجه الى تنظيم داعش والعصابات الارهابية ليتفق معاها على تسويه “.

واكد البيان على ان “ارهاب تنظيم داعش استهدف المحافظات ذات الغالبية السنية دون غيرها من المحافظات وأنتج هذا الاستهداف الى تدمير الارض ونزوح مايقارب الأربعة ملايين إنسان ، وبدلا من توجيه اصابه الاتهام لمكوّن مجتمعي كان الاجدر الحديث عن السياسات الحكومية الخاطئة التي تسببت بكل الأحداث الأمنية التي شهدتها الساحة العراقية”.

وتابع أنه “بناءا على ماتقدم فاننا نؤكد على موقفنا الثابت بحتمية التسوية ولكن عندما تبنى على أسس صحيحة وتكون مقدماتها إيجابية قادرة على تجسير الثقة وإعادة الحقوق كي تكون نقطة الانطلاق فيها صحيحة”. (انتهى))

مكة المكرمة