مجلس الامن يطالب طرفي النزاع في ليبيا لوقف لإطلاق النار حسان دياب : جئت مسلحا بالدستور ووضعت معايير محددة لفريق العمل الحكومي منظمة IHM الدولية تكرم سردار سنجاري رئيس شبكة الإخاء للسلام وحقوق الانسان سنجار الى أين .. الجزء السادس رئيس الجمهورية يلتقي رئيس الوزراء الأردني في كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي.. رئيس الجمهورية يؤكد: الشباب العراقي يتظاهر من أجل التغيير نحو عراقٍ أفضل ذو سيادةٍ على قراره وأراضيه رئيس الجمهورية يلتقي الرئيس الأمريكي لبحث القضايا والأحداث الدولية في المنطقة الأمسية الخامسة من برنامج شاعر المليون في موسمه التاسع مسلسل عالمي يجمع بين “سوبرمان” ونجوم عرب الشهيد الإعلامي خالد الخطيب ارتبط اسمه بالعلياء.. وحصل على ميدالية الشجاعة السنوية للصحفي الشجاع من قناة RT الروسية إحترموا السلطة الرابعة ..أيها الضيوف !! سنجار الى أين ..الجزء الخامس يوفنتوس يفوز ورونالدو يسجل هدفين خبير قانوني: استمرار حكومة تصريف الامور لحين تصويت البرلمان على رئيس الوزراء الجديد الرئيس الأميركي يعتبر الاتفاق مع الصين افضل بكثير من المتوقع
أنا أكره زينب
أنا أكره زينب
أنا أكره زينب


الكاتب: admin
9:47 م | يناير 11, 2020
عدد القراءات:


أنا أكره زينب

كتب : هادي جلو مرعي

لماذا يتصاعد خطاب الكراهية، ولماذا نحن على صواب، وسوانا على خطأ، ولماذا لانتحمل النقد، ولماذا تكون الحقيقة معنا على الدوام، بينما لايمتلك الآخرون منها شيئا؟ لايحق لك أن تنتقد رجال دين، ولاسياسيين فاسدين، ولامخالفين للقوانين، ولاحتى سائق توتوك الذي يتوجب عليك أن تسمح له بتجاوز الإشارة المرورية وهي حمراء، بينما لايجرؤ سائقو السيارات على ذلك فتحدث اللخبطة عند التقاطعات المزدحمة، وأن لاتعترض عليه حتى لو تسبب لك بأذى، وأن ترى الذي يحتج على شيء قديسا حتى لو إرتكب الخطيئة، وعليك أن تبجل وتمجد كل فعل، وتتغاضى عن الأخطاء، وعن كل ماتراه يخالف القانون والقيم. لماذا لانسمح للآخرين أن يسألوننا عن الجدوى من بعض الأفعال، ولماذا ممنوع علينا أن نرفض بعض القرارات والإجراءات، ولماذا صار الحق مع من يدعي الحق طالما إننا نخاف منه، ولماذا نخاف منه، ولماذا تحاول فئات إجتماعية التسلط على غيرها خلافا للقانون وللعرف وللقيم الإنسانية العالية؟ كيف يمكن ضبط حركة المجتمع، والوصول الى الحكم الرشيد وهل نحن في مواجهة الفوضى طالما إن الفاسدين لايتنازلون عن سلطانهم وعروشهم التي صنعوها من أموال وحقوق العامة من الناس؟ لماذا هذا الكم من الغل والأحقاد والتعصب، ولماذا لانتحمل النقد، ونريد من الآخر ان يتحمل نقدنا وبذاءاتنا، ولماذا نشتم من يخالفنا لمجرد رأي يمكن أن نناقشه فيه بأدب بدلا من شتم والده ووالدته وشقيقاته وخالاته وعماته، لماذا نطالب بمحاسبة السيئين، وبسرعة نفضح أنفسنا، ويدرك غيرنا إننا لسنا بشرفاء، بل نريد إزاحة الآخر لنكون محله. قلت لزينب: أنا اكرهك، وطالما كرهتك فكل مايشاع عنك صحيح، وأنا اعرف إنه كذب، وكل شتيمة توجه لك اتغنى بها، وليس المهم أن أتخلق بخلق قويم، فالأهم إنني اريد الإساءة لك. وهذا هو هدفي. زينب إسم إفتراضي.