ألباحثة الموصلية نجاة الجبوري تثني على بطولات القوات الامنية ودور قائد جهاز مكافحة الاٍرهاب عبد الغني الاسدي

الرابط المختصرhttp://www.ashurnews.com/?p=3398

ألباحثة الموصلية نجاة الجبوري تثني على بطولات القوات الامنية ودور قائد جهاز مكافحة الاٍرهاب عبد الغني الاسدي

Linkedin
Google plus
whatsapp
7 أبريل , 2017 - 5:41 م

(آشور) ..أثنت الباحثة الموصلية الدكتورة نجاة الجبوري على بطولات القوات الامنية بقتال داعش داخل الموصل ودور قائد جهاز مكافحة الاٍرهاب عبد الغني الاسدي ، ودعت دول العالم لمساعدة النازحين من المعارك واطلاق حملة واسعة من الخيريين وكافة المرجعيات الدنية لتوفير ما يحتاجه الاطفال والنساء وكبار السن .

وقالت الدكتورة الجبوري ، ان الحقيقة تشوش من قبل أشخاص لا يريدون للموصل ان تحرر وتعود من جدي. الو العراق ، ونقدر دور القوات الأرمنية وخاصة قائد جهاز مكافحة الاٍرهاب عبد الغني الاسدي والموقف البطولي الإنساني الذي تحمله في قيادة القوات الامنية بالجانب الأيمن الذي يشهد اقوى وأشرس المعارك ،. ويستغل الدواعش المجرمين السكان المدنيين كدروع بشرية مما تسبب بسقوط الضحايا .

ودعت الجبوري جميع الخيرين الى تقديم المساعدة ومد يد العون للنازحين في المخيمات الى ان تتحرر المدينة ، وانتقدت واستنكرت موقف نواب واعضاء مجلس المحافظة والوزاراء والمسؤولين من أهالي الموصل ، كونهم يقيمون في اقليم كردستان وبغداد وعواصم دول مجاورة ، وسكوت وصمت معظهم عن الاحداث الحالية ، في حين كان الاجدر والمطلوب منهم التواجد وسط اهلهم ومسانذتهم في محنتهم .

واشارت الباحثة الموصلية ان ،”قوات النخبة المشتركة تتقدم من عدة محاور باتجاه الجزء الغربي الشمالي أيمن مدينة الموصل ، وتقترب من اعلان القضاء على كافة العناصر الارهابية المحاصرة من كافة الجهات ، وباتت المعارك تدور في الأزقة والشوارع بعد محاصرة المتطرفين في مساحة محدودة لا تتعدى ١٠ ٪‏ تطوقها القوات المشتركة ، ويخوض الضباط والجنود في وقت واحد واجب قتال لاستعادة المدينة ومهمة إنقاذ المدنيين وإخلائهم ، مع تصاعد الحرب الاعلامية والتضخم غير المبرر ، في معركة مدن يعلم الجميع صعوبتها وحسابتها الميدانية ، وسط دور بائس للأمم المتحدة والمنظمات الدولية ، وقدوم التبرعات والمساعدات من مرجعية النجف والخيرين للنازحين ، وانعزال التحالف الدولي وخاصة الولايات المتحدة الامريكية وتراجع دورها بعد القوة والتطور للقوات العراقية وأداها المتقدم ، وصل لتقاسم غذائها مع النازحين ، والتضحيات التي قدمت في صور معركة شهدت العيون حقيقتها”.

واكدت الجبوري “ان ما قدم من مرجعية النجف والخيرين من كافة المحافظات عبر جسور جوية وطائرات للنقل جاءت من مطارات البصرة والنجف وبغداد والمثنى العسكري ، الى قاعدة القيارة الجوية تحمل الالاف الاطنان من المساعدات الغذائية والعينية وفرق اغاثة متطوعة ، اضافة لسيارات النقل المختلفة التي تواصل تدفقها من محافظات الفرات الاوسط والجنوب والعاصمة بغداد قي موقف يستوجب الانحناء والتحية وعزز الموقف الوطني للعراقيين ، اضافة لتضحيات القوات المشتركة من الشرطة الانحادية والرد السريع وجهاز مكافحة الاٍرهاب والجيش بارواحهم ، ووصل لإقليمهم رغيف الخبز وعذائهم وتمويلهم مع النازحين وإنقاذهم للأطفال والشيوخ والنساء رغم مخاطر الرصاص الذي لم ينقطع في استهدافهم حتى بالإنقاذ الإنساني”.(انتهى)

مكة المكرمة